حضرت احدى الدورات عن التغلب على المخاوف, وفيها امرأه عمرها قريب من الاربعين عام, قد اخرجها المدرب أمامنا وبدأ يعالجها للتغلب على خوفها من الابتسامه, فلم تكن تستطيع ان تبتسم وتجد نفسها كلما ارادت ان تبتسم تخفي وجهها او تديره وتكتم ابتسامتها ومشاعرها السلبيه. ثم دار حوار بينها وبين المدرب لاكتشاف اسباب مخاوفها ونظرتها لنفسها بهذا الشكل المزري.