قاضٍ يجبر مواطنا على تقبيل رجليه بالقوة واستياء عارم بميدلت المغربية

قاضٍ يجبر مواطنا على تقبيل رجليه بالقوة واستياء عارم بميدلت المغربية
وجد شاب نفسه الاسبوع الماضي في مخفر الشرطة بمدينة ميدلت ، بعدما "رفض تسبيق زبون على اشخاص آخرين في إصلاح سيارته في ورشة مطالة بالمدينة المذكورة.
الشاب أضحى مشدوها حائرا أمام هذه الوضعية التي لم يرتكب من أجلها أي ذنب حتى يتلقى هذه الشتائم و الوعود.
مر شيء من الوقت فحل بالورشة شخصان من أمن ميدلت بالزى المدني ليطلبا من المطال مرافقتهما ، ليجد نفسه في مخفر الشرطة، بينما هو ينتظر معرفة سبب وجوده بقسم الشرطة، إذا بالرجل الذي طالب منه إصلاح سيارته في ورشة المطالة ، يحضر الى المخفر وسط التحية والاحترام لرجال الأمن الموجودين ،عندها أدرك مع من كان يتكلم سابقا وأن التهديد الذي وعد به في الورشة حان وقته ، وأدرك أن الشخص الذي هدده وشتمه واهانه ، هو نائب وكيل الملك يعمل بابتدائية ميدلت ، عندها بدأت تنهال على الشاب من جديد ،صفعات و شتائم متتالية جعلت الشاب يبكي وهو مطرح الأرض، دون معرفة الذنب الذي ارتكبه حتى يعاقب شر عقاب.
غياب هشام من الورشة جعل صاحبها يلتحق به الى المخفر ،بعدما أخبر بذلك مرفوقا بأحد اخوة الضحية ليلتمسوا الصفح و الغفران من نائب وكيل الملك، الذي لم ينفد الشاب أوامره حتى في الورشة التي ليست من اختصاصاته.
نائب وكيل الملك ،وبعد أن مارس على الشاب جميع أنواع التهديد والوعيد ، وبعدأن أشبعه صفعا و شتما و ركلا ،وبعد أن تدخل صاحب الورشة وأخ الضحية للصفحعليه ، عندها أمر الأستاذ القاضي، الشاب بأن يسجد و ينحني لتقبيل حذائه كعقاب له ، وكأننا عدنا الى عهد العبودية ، الشيء الذي قام به الضحية هشام الذي لم يكمل بعد عقده الثالث .
وعلمنا ان استياء عارما عم أوساط المدينة لهذه النازلة التي لم تحترم فيها مبادئ حقوق الإنسان والأخلاق الإنسانية ، كما علمنا أن الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بعد تدارسها لهذه السابقة ، قررت تنفيذ وقفة احتجاجية أمام ابتدائية ميدلت يوم الأربعاء 20 فبراير الجاري