هل زوج على رصى الله عنه ابنته للفاروق ام ايضا اخطأ ام اخذها بالقوه !!

بدنا الرد على احد الامرين !!

شاهد بالصور ..من هم أثرياء العرب ..وما مصدر ثرواته...
الجوكر.. مخدرات اصطناعية على شكل بخور.. خطر جديد ي...
 

تعليقات (6)

  1. Dav

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

:: أكذوبة زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم ::

في محاولة لنيل الشرعية؛ يعمد كثير من أهل السنة إلى الاستدلال برواية تنص على أن الإمام أمير المؤمنين...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

:: أكذوبة زواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم ::

في محاولة لنيل الشرعية؛ يعمد كثير من أهل السنة إلى الاستدلال برواية تنص على أن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما الصلاة والسلام كان قد زوج ابنته أم كلثوم من عمر بن الخطاب، معتبرين أن ذلك يعني اعترافا منه بشرعيته، وإلا فلماذا زوّّجه ابنته إن كان يعده غاصبا لحقه في الخلافة؟

هذا السؤال الصعب في ظاهره، والبسيط في إجابته، يسوق كثيرا من أهل السنة إلى بناء فرضيات واستنتاجات تخالف ما يذهب إليه التاريخ من فصل مبدئي بين الشخصيتين؛ علي عليه السلام وعمر، ومن تلك الفرضيات أنهما كانا على وئام وسلام وتحاب وتصافٍ، وأن عليا عليه السلام كان معترفا بخلافة عمر وصحتها، وأنه كان له وزيرا، وما إلى ذلك من استنتاجات يصعب انطلاؤها على القارئ الجيد للتاريخ.

ولا تبدو رواية أكثر ضعفا من رواية أن أم كلثوم عليها السلام اقترنت بعمر، لما فيها من مخالفات لمنطق العقل. ومع ذلك فإن الاستشهاد بها يدفع أحيانا إلى مناقشتها علميا، وهو ما نرمي إليه هاهنا. فننقل بداية بعض نصوص هذه الرواية التي وردت في كتب أهل السنة.

فمنها: «أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما. ولدت قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلّم، أمّها فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلّم.

خطبها عمر بن الخطاب إلى عليّ بن أبي طالب فقال: إنها صغيرة. فقال له عمر: زوجنيها يا أبا الحسن، فإني أرصد من كرامتها ما لا يرصده أحد. فقال له علي رضي الله عنه: أنا أبعثها إليك فإن رضيتها فقد زوجتكها. فبعثها إليه ببرد وقال لها: قولي له: هذا البرد الذي قلت لك. فقالت ذلك لعمر. فقال: قولي له: قد رضيت رضي الله عنك. ووضع يده على ساقها فكشفها. فقالت: أتفعل هذا؟! لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك، ثم خرجت حتى جاءت أباها فأخبرته الخبر وقالت: بعثتني إلى شيخ سوء! فقال: يا بنية إنه زوجك. فجاء عمر إلى مجلس المهاجرين في الروضة - وكان يجلس فيها المهاجرون الأولون - فجلس إليهم فقال لهم: رفئوني. فقالوا: بماذا يا أمير المؤمنين؟ قال: تزوجت أم كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب، سمعت رسول الله صل الله عليه وسلّم يقول: كل نسب وسبب وصهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وصهري. فكان لي به عليه السلام النسب والسبب، فأردت أن أجمع إليه الصهر. فرفّئوه». (الاستيعاب 4/1954).

ومنها: «خطب عمر بن الخطاب إلى عليّ بن أبي طالب ابنته من فاطمة، وأكثر تردّده إليه فقال: يا أبا الحسن، ما يحملني على كثرة تردّدي إليك إلاّ حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: كل سبب وصهر منقطع يوم القيامة إلاّ سببي ونسبي، فأحببت أنه يكون لي منكم أهل البيت سبب وصهر. فقام عليّ فأمر بابنته من فاطمة فزيّنت ثم بعث بها إلى أمير المؤمنين عمر. فلما رآها قام إليها فاخذ بساقها وقال: قولي لأبيك قد رضيت قد رضيت قد رضيت. فلما جاءت الجارية إلى أبيها قال لها: ما قال لك أمير المؤمنين؟ قالت: دعاني وقبّلني، فلما قمت أخذ بساقي وقال قولي لأبيك: قد رضيت، فأنكحها إياه. فولدت له زيد بن عمر بن الخطاب، فعاش حتى كان رجلاً ثم مات». (تاريخ بغداد 6/182).

ومنها: «أن عمر خطب إلى عليّ ابنته أم كلثوم، فذكر له صغرها، فقيل له: إنه ردّك، فعاوده فقال له عليّ: أبعث بها إليك، فإن رضيت فهي امرأتك. فأرسل بها إليه فكشف عن ساقها. فقالت: مه، لولا انك أمير المؤمنين للطمت عينيك. وقال ابن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جدّه: تزوّج عمر أُم كلثوم على مهر أربعين ألفاً. وقال الزبير: ولدت لعمر ابنه زيداً ورقيّة. وماتت أٌم كلثوم وولدها في يوم واحد، أصيب زيد في حرب كانت بين بني عدي، فخرج ليصلح بينهم، فشجّه رجل وهولا يعرفه في الظلمة، فعاش أيّاماً وكانت أمّه مريضةَ فماتا في يوم واحد. وذكر أبو بشر الدولابي في الذّريّة الطاهرة من طريق ابن إسحاق، عن الحسن بن الحسن بن عليّ، قال: لمّا تأيّمت أٌمّ كلثوم بنت عليّ عن عمر، فدخل عليها أخواها الحسن والحسين فقالا لها: إن أردت أن تصيبي بنفسك مالأ عظيماً لتصيبين. فدخل عليّ فحمدالله وأثنى عليه وقال: أي بنيّة، إنّ الله قد جعل أمرك بيدك، فإن أحببت أن تجعليه بيدي. فقالت: يا أبت إنّي امرأة أرغب فيما ترغب فيه النساء، وأحب أن أصيب من الدنيا. فقال: هذا من عمل هذين، ثم قال يقول: والله لا أكلّم واحداً منهما أو تفعلين، فأخذا شأنها وسألاها ففعلت، فتزوّجها عون بن جعفر بن أبي طالب. وذكر الدار قطني في كتاب الإخوة: إنّ عوناً مات عنها فتزوّجها أخوه محمد، ثم مات عنها فتزوجها أخوه عبد الله بن جعفر فماتت عنده. وذكر ابن سعد نحوه وقال في آخره: فكانت تقول: إنّي لأستحيي من أسماء بنت عميس، مات ولداها عندي فأتخوّف على الثالث. قال: فهلكت عنده. ولم تلد لأحدِ منهم». (الإصابة لابن حجر 4/321).

وعند التمعن في هذه الأحاديث، التي ورد كثير مما إليها في مصادر أهل السنة، تلفت حزمة من المفارقات والمتناقضات فضلا عن الشبهات النظر إلى حقيقة أن هذه القصة موضوعة مختلقة من أساسها. ونسجل هذه على نحو نقاط موجزة.

1) إن هذه الروايات والأحاديث، لم ترد في صحاح أهل السنة، كالبخاري ومسلم، وهو ما يمنعهم من الاحتجاج بها نظرا لعدم اعتدادهم بالكتب التي وردت فيها. ولكم من مرة احتج الشيعة بما ورد في تلك الكتب كـ «الصواعق» و«الذخائر» و«الإصابة» و«الطبقات» وما أشبه، لكن الفريق الآخر رفضها بحجة الاقتصار على الصحاح. ومنك.. عليك!

2) إن أسانيد هذه القصة، تحوم حولهم شبهات المناوءة لعلي عليه السلام، وهم ساقطون إثر ذلك. فهم بين مولى لعمر وقاضي الزبير وقاتل عمار وعلماء الدولة الأموية. وإضافة إلى ذلك؛ فإن رجال السند هم ما بين ضعيف وكذاب ومدلس ووضاع، وهذا ما اعترف به علماء السنة أنفسهم عندما تناولوا تلك الشخصيات وقيموها حسب علم الرجال لديهم. ولا يفسح المجال لسرد تقييم رجال السند لأنه بحث يطول به المقام، لكن من الجيد الإشارة إلى أن بعض هذه الأسانيد الواردة في تلك الكتب تنتهي إلى الأئمة كالصادق والباقر والسجاد عليهم السلام، وهنا ملاحظتان مهمتان: الأولى؛ أن إرجاع السند إلى أئمة أهل البيت عليهم السلام في مثل هذه الروايات الساقطة أمر ليس بغريب، فالمتتبع يلحظ أن القوم إذ أرادوا تدعيم عقائدهم ألصقوا كثيرا من الروايات بأهل البيت عليهم السلام، وذلك سعيا منهم للاحتجاج بها على من يعتقد بإمامتهم، ومن هذا القبيل ما وضعوه لأجل الإساءة إلى علي عليه السلام من خبر كاذب حول خطبته ابنة أبي جهل وغضب النبي صلى الله عليه وآله عليه وتهديده بتطليق الزهراء سلام الله عليها منه! ومنها أيضا ما وضعوه لترويج حرمة متعة النساء على لسان علي بن أبي طالب عليهما السلام رغم أن مذهبه يقول بحليتها وكذلك ابن عباس إلى آخر رمق من حياته كما يذكرون في كتبهم! ومنها أيضا ما وضعوه لإكساب شرعية للصحابة عندما زعموا أن حديث «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم» ورد على لسان الإمام الصادق عليه السلام رغم أن اللفظ الحقيقي للحديث المجمع عليه سنة وشيعة هو «أهل بيتي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم»! وإذا كان هذا الحديث الأخير صحيحا فهل يعقل أن يقتدي امرئ بعلي عليه السلام، ومعاوية، في زمنهما فيلحق تارة في عسكر هذا وأخرى في عسكر ذاك، ويكون مهتديا رغم أنهما في حالة حرب؟! أ فمنطق هذا؟! وحديث تزويج الإمام عليه السلام ابنته من عمر، هو مما شاكل هذه الأحاديث عندما نسبوها - في بعض أسانيدها - إلى الأئمة المعصومين عليهم الصلاة والسلام.

وأما الملاحظة الثانية؛ فهي أن علماء السنة أنفهسم بلغت بهم الجرأة لأن يقدحوا في أئمة أهل البيت عليهم السلام من حيث السند، فهم لا يرون الأخذ عنهم ولا يثقون بما رووه، كما قال ابن سعد صاحب الطبقات - بكل جسارة - في ترجمة الإمام الصادق عليه السلام: «كان كثير الحديث ولا يحتج به ويستضعف»! فإذا كانت هذه هي النظرة السنية إلى مسألة أخذ الشريعة من أهل البيت عليهم السلام، فكيف يمكن توثيق هذا الخبر وإن كان سنده متصلا بالآل الميامين صلوات الله عليهم أجمعين؟! ومنك.. عليك أيضا!

3) إن التناقض والتعارض في ترجمة حياة أم كلثوم، وما يعتريها من غموض وتضارب، دليل كبير على أن رواية أنها تزوجت من عمر رواية موضوعة. فعلى سبيل المثال لا الحصر، هناك تضارب واضح في وفاة أم كلثوم عليها السلام، فالأخبار الواردة تقول أنها توفيت في عهد معاوية، لأن الإمامين الحسن والحسين عليهما السلام صليا عليها خلف ابن عمر (سنن أبي داود 2/66)، هذا مع أن الثابت لدى علماء السنة أن أم كلثوم شهدت واقعة الطف مع أختها العقيلة زينب عليها السلام وخطبت تلك الخطبة المعروفة في الكوفة والمذكورة في الكتب، وقد أشار إلى تلك الخطبة ابن طيفور في كتابه (بلاغات النساء) وكذلك ابن الأثير في (النهاية)، فكيف تكون قد تُوُفيّت في عهد معاوية وبقت حتى عهد يزيد لتشهد الطف؟! يضاف إلى ذلك إلى أن الرواية الأولى التي ذكرناها والتي وردت في (تاريخ بغداد) لم يُذكر فيها اسم ابنة الإمام عليه السلام التي زوجها من عمر، ولم يقل أن اسمها أم كلثوم! ويضاف أيضا أن هناك اختلافا كبيرا بين علماء أهل السنة حول أبناء وبنات أم كلثوم، فبعض يقول أنها ولدت زيدا فقط، وبعض يقول زيد ورقية، والآخر يقول أنها ولدت زيدا ورقية وفاطمة، وآخر ينفي تماما أن لها عقب، بينما لم يجد أحد إلى يومنا هذا لها مدفنا، ولا لأولادها، رغم أنهم قالوا أن ابن عمر وعددا من الصحابة حضروا جنازتها مع ابنها زيد وصلوا عليهما، فأين هي ومن هي؟!

4) ما ورد في الرواية من أن عليا عليه السلام بعث ابنته إلى عمر بعدما أمرها بالتزين والتجمل والتصنع، ثم كشْف عمر عن ساقها ولمسها، بل وتقبيلها وجذبها وضمها، وهي تهدده وتستنكر ذلك منه بالقول: «لولا أنك أمير المؤمنين لكسرت أنفك»! ثم سكوت أمير المؤمنين عليه السلام عن ذلك واعتباره أمرا هينا وهو من هو في الغيرة والحمية، ألا يستدعي ذلك قليلا من الحياء عند أهل السنة بعدم الاحتجاج بهذه الرواية الموضوعة لأنها تسيء إلى إمامهم وخليفتهم عمر وتصوره بصورة قبيحة يقول عنها أحد علمائهم وهو ابن جوزي: «وهذا قبيح والله، لو كانت أمة لما فعل بها هذا، ثم بإجماع المسلمين لا يجوز لمس الأجنبية، فكيف ينسب عمر إلى هذا؟». (أنظر تذكرة خواص الأمة ص321).

5) اشتملت الرواية أيضا على قول عمر: «رفئوني» ومعناها: قولوا لي: بالرفاء والبنين. وهذه الكلمة هي من تقاليد الجاهلية التي نهى عنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، إذ أخرج أحمد بإسناده: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قول بالرفاء والبنين وقال: قولوا بارك الله لك، وبارك عليك، وبارك لك فيها» (مسند ابن حنبل 3/451). أ فلا يستدعي ذلك أيضا ألا يحتج أهل السنة بهذه الرواية لأنها تسيء أيضا إلى عمر وتصوره بمظهر المحيي لتقاليد وسنن الجاهلية؟!

6) الرواية تقول أن أم كلثوم عليها السلام تزوجت بعد مقتل عمر، بعون بن جعفر بن أبي طالب، ثم بعدما توفي عون، تزوجت بأخيه محمد بن جعفر، ثم تزوجت بعد وفاة محمد بأخيه عبد الله. وهنا وقفتان مضحكتان: الأولى؛ أن عون ومحمد توفيا كما في مصادر أهل السنة على عهد عمر لأنها قتلا في حرب تستر التي كانت على عهده (أنظر الاستيعاب لابن عبد البر 3/1247). فكيف تزوجت أم كلثوم بعون ومحمد بعد مقتل عمر وهما توفيا قبله؟!

وأما الوقفة الثانية؛ فهي أن من قالوا بأنها تزوجت بعد وفاة كل من عون ومحمد بأخيهم الثالث عبد الله غفلوا عن أن عبد الله بن جعفر هذا هو زوج زينب عليها السلام أخت أم كلثوم عليها السلام، فهل يعقل أن يجمع شخص بين زوجتين شقيقتين وهو حرام شرعا؟! إن هذا التضارب يبعث أولا على السخرية، ثم على إسقاط الرواية التي يظهر منها أن وضّاعيها لم يلتفتوا قليلا إلى التاريخ حتى تكون كذبتهم أكثر إقناعا! الظاهر أنهم كانوا على عجلة من أمرهم!!

7) يستحيل أن يخالف علي عليه السلام أمرا لرسول الله صلى الله عليه وآله، ومن هذا المنطلق، فكيف يمكن له أن يزوج ابنته إلى عمر مع أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان أمره بأن يزوج بناته إلى أبناء جعفر عليه السلام أخيه، كما هو الثابت حيث قال أمير المؤمنين عليه السلام: «إنما حبست بناتي على أولاد جعفر» (أنظر الطبقات الكبرى 8/462). وذلك لأن رسول الله صلى الله عليه وآله نظر إلى أولاد علي وجعفر عليهما السلام فقال: «بناتنا لبنينا وبنونا لبناتنا». فكيف يمكن لعلي عليه السلام أن يفرط بالوصية والعهد؟!

8) ما ورد في الرواية من أن الحسنين عليهما السلام حرضا شقيقتهما أم كلثوم على عصيان أمير المؤمنين عليه السلام في تزويجها بعد مقتل عمر من عون بن جعفر عندما قالا لها: «وإنك والله إن أمكنت عليا من رمتك لينكحنك بعض أيتامه، ولئن أردت أن تصيبي بنفسك مالا عظيما لتصيبنه» (أنظر أسد الغابة 5/614)، وكذلك الزعم بأن عقيلا عليه السلام تطاول على أخيه الإمام صلوات الله عليه بالقول: «ما تزيدك الأيام والشهور إلا العمى في أمرك» (أنظر ذخائر العقبى ص170)، أليس أمرا يضحك الثكلى لانتفاء عقلانيته؟! ثم أليس دليلا على أن هذه الرواية مكذوبة موضوعة من قبل أناس يريدون تشويه صورة أهل البيت عليهم السلام والإساءة لهم؟! قليلا من التفكر كافٍ للإجابة!

9) الواضح أن سبب وضع الرواية، إضافة إلى مراد إكساب شرعية لعمر وخلافته، أنهم حاولوا الجمع بين حديثه الذي روى فيه عن رسول الله صلى الله عليه وآله «كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي» وهذه القصة الموضوعة حول زواجه من إحدى بنات الرسول صلى الله عليه وآله، وذلك لإكساب فضيلة ومنقبة له في الوقت الذي يعد هذا الحديث أساسا منقبة لعلي عليه السلام لا غير، كما أورده الحاكم وأكده المناوي (أنظر فيض القدير 5/20). وهكذا تستمر محاولات التدليس، فتُجعل الروايات التي تسيء للخلفاء من قبيل «فاطمة بضعة مني من أغضبها فقد أغضبني» ملصوقة بعلي عليه السلام عندما افتري عليه بقصة خطبته من ابنة أبي جهل! في مقابل جعل الرويات التي تمدح عليا عليه السلام وتفضله على الخلق كافة من قبيل هذه الرواية «كل سبب ونسب» ملصوقة بالخلفاء! فكم هو مظلوم علي عليه السلام!!

10) منعا للإطالة، فإن ما شابه رواية التزويج هذه ورد في بعض كتب الشيعة أيضا، لكنها ساقطة وعلماؤهم لا يعتبرون بها، وذلك لأن الشيعة ليس لديهم «صحيح» روائي وإنما لديهم كتب جمعت الغث والسمين من الأخبار، والعلماء الذين جمعوها لم يحققوها وإنما اكتفوا بنقلها مع ذكر أسانيدها وهم أشاروا إلى ذلك. فلا يصح الاحتجاج برواية هنا أو هناك في كتب الشيعة وهي مردودة عندهم.

وعلى أية حال فإن عمر - حسب هذه الرواية - لم يتحقق مراده من أن يتصل نسبه برسول الله ولا ينقطع، لأنه لم ينجب من أم كلثوم - هذا إن كان تزوجها أصلا - إلا ولدا وقد توفي فانقطع نسله، ومعنى ذلك أحد أمرين: إما أن يكون ما بشّر به الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله من بقاء نسله إلى الأبد غير صحيح - والعياذ بالله - وإما أن يكون ما وضعه الوضاعون وما اختلقوه بشأن هذه القصة غير صحيح.. فعلى أيهما يقع الاختيار؟!

والله ولي التوفيق وبهِ نستعين.


(( زواج السيدة أم كلثوم بنت علي عليه السلام . من عمر بن الخطاب )) ؟

(( زواج السيدة أم كلثوم بنت علي عليه السلام . من عمر بن الخطاب ))

أو ل ماتناقش شخصا من أبناء العامة وأقصد بهم ( الوهابية ) فأن ّ أول سؤال سوف يسألك عنه هو : زواج السيدة أم كلثوم من عمر . وتبدأ الأستفسارات والأسئلة .

لماذا الأمام علي عليه السلام زوج أبنته من عمر ؟ الاّ يدل ذلك على المحبة بينهما .
وأذا كان عمر غاصبا للخلافة كما تقولون فكيف يزوج أبنته منه ؟ وووو الى آخره من الأسئلة .

ويحسب أنه قد أنتصر عليك . وهذا هو الأشكال الوحيد عندهم والذي يقدرون عليه ويتبجحون به ليلا ونهارا .

ونقول (( اولا ))

هل أنّ للإمام علي عليه السلام بنتاً تسمى ( أم كلثوم ) حتى نقول أنها تزوجت من عمر أو لم تتزوج .

فهناك رأيان في السيدة أم كلثوم بنت الأمام علي بن أبي طالب عليه السلام .

( 1 ) إنّ لفاطمة الزهراء بنتا واحدة لا أكثر تسمى بالسيدة( زينب ) عليها

السلام وتكنى بأم كلثوم .

وعلى هذا الرأي فلا وجود لهذه الشخصية ( أم كلثوم ) من الأساس وعليه ينتفي

الزواج . لأن الموجود بنتا واحدة وهي السيدة زينب عليها السلام وهي زوجة عبدالله بن جعفر الطيار .

( 2 ) إنّ لفاطمة الزهراء عليها السلام بنتان لابنت واحدة : إحداهما تسمى (بزينب . أو زينب الكبرى ) والثانية تسمى ( بأم كلثوم ) أو زينب الصغرى وتكنى بأم كلثوم .

والرأي الثاني هو المشهور عند علمائنا .

وعلى هذا الرأي الثاني . فهل تزوج ( عمر بن الخطاب من أم كلثوم ) أم لا ؟

والنصوص الواردة في هذه المسألة في غاية الأضطراب . مما تجعلنا نشك في أصل القضية . باالأخص ماورد في مصادر أهل السنة . حيث لو قبلوا برواياتهم وألتزموا بها في هذا الزواج . عليهم أن يلتزموا بسائر التفاصيل الواردة في نفس الواقعة التي تكون نتيجتها : أن ( عمر بن الخطاب ) رجل غير عادل وفاسق وذلك لما روي من تفاصيل هذا الزواج

ففي بعض رواياتهم أن ( عمر بن الخطاب ) هدّد عليا عليه السلام ( 1 )

وفي بعضها أنّ ( عمر بن الخطاب ) لماّ بلغه منع عقيل بن أبي طالب . عن ذلك
قال : ويح عقيل سفيه أحمق !!! ( 2 )

وفي بعضها التهديد بالدرّة ( 3 )

وفي بعضها : ( أنّ أم كلثوم ) لماّ ذهبت الى المسجد ليراها ( عمر !!) قام أليها فأخذ بساقها وقبلها - مسكها من ساقها - !!!

أو وضع يده على ساقها فكشفها !!! فقالت ( أم كلثوم ) أتفعل هذا لولا أنّك أمير المؤمنين لكسرت أنفك . أو لطمت عينيك

أو أخذ بذراعها !!! أو ضمها أليه ( 4 )

((مرحى لهذا الخليفة الذي يفعل المنكرات )) .

فنقول لكم أذا ألتزمتم بهذا الزواج فعليكم أن تلتزموا بكل توابعه ولوازمه وهو فسق خليفتكم وفعله للمحرمات والكبائر .

أما نحن لايهما شيء سواء وقع هذا الزواج أو لم يقع فان الصالحات الطيبات قد يتزوجن الفاسقين لظروف لايعلمها الاّ الله واهل البيت .كما في زواج بعض النساء الصالحات من الكفار والفاسقين كزواج آسية من فرعون وغيرها من المؤمنات أو بالعكس كما في زواج بعض الأنبياء عليهم السلام من النساء الكافرا ت أو الفاسقات .

فوقوع هذا الزواج أو عدم وقوعه لايهمنا بشيء ولكن لو ثبت هذا الزواج حسب تصريح رواياتكم فعليكم ان تلتزموا بكل لوازمه وهو فسق خليفتكم وفعله للكبائر .

أو تقولوا ان هذه الأمور لم تقع من ( عمر ) وبالتالي اصل الزواج يكون منتفيا .

(( المصادر ))

1 ذخائر العقبى ص 168

2 المعجم الكبير ج 3 ص 45 ومجمع الزوائد ج 4 ص 272

3 الذرية الطاهرة ص 115
4 تاريخ بغداد ج 6 ص 180 وذخائر العقبى ص 168 وتاريخ مدينة دمشق ج 19 ص 483 وسيرة اعلام النبلاء ج 3 ص 501 واسد الغابة ج5 ص 614

اقرأ المزيد
  المرفقات
 
  1. fahadleb    Dav

اشكرك على مجهودك لكي تثبت انه لم يتزلوجها !! ولكن لم تجيب على السؤال هل على رضى الله عنه معصوم عن الخطا!! ولن ارد عليك الا بائبات زواج الفاروق رضى الله عنه بابنة على رضى الله عنه بصحيح البخارى مع السند وبحديث للرسول صلى الله عليه وسلم لانه يكفي...

اشكرك على مجهودك لكي تثبت انه لم يتزلوجها !! ولكن لم تجيب على السؤال هل على رضى الله عنه معصوم عن الخطا!! ولن ارد عليك الا بائبات زواج الفاروق رضى الله عنه بابنة على رضى الله عنه بصحيح البخارى مع السند وبحديث للرسول صلى الله عليه وسلم لانه يكفي لاثبات بان كل ما كتبته خطأ واحاديث غير مدعومه ومن تاليفكم واليك هذه الاحاديث
زواج عمر من أم كلثوم عند السنة



صحيح البخاري الجزء5 صفحة36 كتاب المغازي باب ذكر أم سليط حديث رقم 3763

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&;Rec=6018

حدثنا‏ ‏يحيى بن بكير‏ ‏حدثنا ‏الليث‏ ‏عن ‏ ‏يونس‏ ‏عن‏ ‏ابن شهاب‏ ‏وقال‏ ‏ثعلبة بن أبي مالك‏ ‏إن‏ ‏عمر بن الخطاب‏ ‏رضي الله عنه ‏قسم ‏مروطا‏ ‏بين نساء من نساء‏ ‏أهل المدينة ‏ ‏فبقي منها‏ ‏مرط ‏جيد فقال له بعض من عنده يا أمير المؤمنين أعط هذا بنت رسول الله‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏التي عندك يريدون‏ ‏أم كلثوم بنت علي‏ ‏فقال‏ ‏عمر ‏أم سليط ‏أحق به‏ ‏وأم سليط ‏ ‏من نساء‏ ‏الأنصار ‏ممن بايع رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم‏ ‏قال‏ ‏عمر ‏ ‏فإنها كانت‏ ‏تزفر‏ ‏لنا القرب يوم‏ ‏أحد



صحيح البخاري الجزء3 صفحة222 كتاب الجهاد والسير باب حمل النساء القرب إلى الناس في الغزو

http://hadith.al-islam.com/display/Display.asp?Doc=0&;Rec=4545

حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن ابن شهاب قال ثعلبة بن أبي مالك إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسم مروطا بين نساء من نساء المدينة فبقي مرط جيد فقال له بعض من عنده يا أمير المؤمنين أعط هذا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك يريدون أم كلثوم بنت علي فقال عمر أم سليط أحق وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد قال أبو عبد الله تزفر تخيط باب مداواة النساء الجرحى في الغزو



المدونة الكبرى للإمام مالك الجزء1 صفحة182

(في جنائز الرجال والنساء)

(قال ابن وهب) عن علي بن أبي طالب و واثلة بن الأسقع وعمر بن عبد العزيز وسعيد بن المسيب والقاسم وسالم مثله (أسامة بن زيد) عن نافع عن ابن عمر قال وضعت جنازة أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له زيد فصفا جميعا والإمام يومئذ سعيد بن العاص فوضع الغلام مما يلي الإمام وفى الناس ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة فقالوا هي السنة



المدونة الكبرى للامام مالك الجزء3 صفحة384

[في الميراث بالشك]

(قلت) وهو هكذا في المواريث في الآباء إذا مات الرجل وابنه لا يدرى أيهما مات أولا فإنه لا يرث واحد منهما صاحبه في قول مالك قال نعم (قلت) ويرث كل واحد منهما ورثته من الأحياء في قول مالك قال نعم (قال) وقال مالك لا يورث أحد بالشك (قلت) ولا يرث المولى الأسفل المولى الأعلى في قول مالك (قال) نعم لا يرثه (ابن وهب) عن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أن أم كلثوم بنت على ابن أبي طالب امرأة عمر بن الخطاب وابنها زيد بن عمر بن الخطاب هلكا في ساعة واحدة فلم يدر أيهما هلك قبل صاحبه فلم يتوارثا



المصنف لعبد الرزاق الصنعاني (211 هـ) الجزء3 صفحة465

6336 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي حصين وإسماعيل عن الشعبي أن ابن عمر صلى على أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وزيد ابن عمر فجعل زيدا يليه والمرأة أمام ذلك



المصنف لعبد الرزاق الصنعاني (211 هـ) الجزء6 صفحة163

(10354) عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة قال: تزوج عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وهي جارية تلعب مع الجواري فجاء إلى أصحابه فدعوا له بالبركة فقال: إني لم أتزوج من نشاط بي ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي فأحببت أن يكون بيني وبين نبي الله صلى الله عليه وسلم سبب ونسب



سنن النسائي (303 هـ) الجزء4 صفحة71 كتاب الجنائز باب اجتماع جنائز الرجال والنساء

http://hadith.al-islam.com/display/Display.asp?Doc=3&;Rec=3098

اجتماع جنائز الرجال والنساء

أخبرنا محمد بن رافع قال أنبأنا عبد الرزاق قال أنبأنا ابن جريج قال سمعت نافعا يزعم أن ابن عمر صلى على تسع جنائز جميعا فجعل الرجال يلون الإمام والنساء يلين القبلة فصفهن صفا واحدا ووضعت جنازة أم كلثوم بنت على امرأة عمر بن الخطاب وابن لها يقال له زيد وضعا جميعا والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفى الناس ابن عمر وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة فوضع الغلام مما يلي الإمام فقال رجل فأنكرت ذلك فنظرت إلى ابن عباس وأبي هريرة وأبى سعيد وأبى قتادة فقلت ما هذا قالوا هي السنة



سنن الدارقطني (385 هـ) الجزء2 صفحة66

1834 - حدثنا القاسم بن إسماعيل نا خلاد بن أسلم نا جعفر بن عون نا ابن جريج عن نافع: أن ابن عمر صلى على سبع جنائز رجال ونساء فجعل الرجال مما يليه والنساء مما يلي القبلة وصفهم صفا واحدا وقال: ووضع جنازة أم كلثوم بنت علي امرأة عمر بن الخطاب وابن يقال له زيد بن عمر والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس يومئذ ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة فقلت: ما هذا ؟ قالوا: السنة .



سنن الدارقطني (385 هـ) الجزء4 صفحة45

4057 - نا محمد بن القاسم بن زكريا نا هشام بن يونس نا الدراوردي عن جعفر بن محمد عن أبيه " أن أم كلثوم بنت علي وابنها زيدا وقعا في يوم واحد والتقت الصائحتان فلم يدر أيهما هلك قبل فلم ترثه ولم يرثها وأن أهل صفين لم يتوارثوا وأن أهل الحرة لم يتوارثوا " .



المستدرك الحاكم النيسابوري (405 هـ) الجزء4 صفحة345

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب وأبو يحيى أحمد بن محمد السمرقندي (قالا) ثنا محمد بن نصر الإمام ثنا يحيى ابن يحيى أنبأ عبد العزيز بن محمد عن جعفر بن محمد عن أبيه أن أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهما توفيت هي وابنها زيد بن عمر بن الخطاب في يوم فلم يدر أيهما مات قبل فلم ترثه ولم يرثها وان أهل صفين لم يتوارثوا وان أهل الحرة لم يتوارثوا

هذا حديث إسناده صحيح وفيه فوائد منها أن أم كلثوم ولدت لعمر ابنا فأما الفائدة الأخرى فله شاهد



السنن الكبرى للبيهقي (458 هـ) الجزء4 صفحة33

باب جنائز الرجال والنساء إذا اجتمعت

(أخبرنا) أبو زكريا بن أبي إسحاق أنبأ أبو عبد الله الشيباني ثنا محمد بن عبد الوهاب أنبأ جعفر (ح وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري ثنا جعفر يعني ابن عون عن ابن جريح عن نافع عن ابن عمر انه صلى على تسع جنائز رجال ونساء فجعل الرجال مما يلي الامام والنساء مما يلي القبلة وصفهم صفا واحدا قال ووضعت جنازة أم كلثوم بنت علي امرأة عمر بن الخطاب رضي الله عنهم وابن لها يقال له زيد بن عمر والإمام يومئذ سعيد بن العاص وفي الناس يومئذ ابن عباس وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة قال فوضع الغلام مما يلي الإمام قال رجل فأنكرت ذلك فنظرت إلي ابن عباس وأبي هريرة وأبي سعيد وأبي قتادة رضي الله عنهم فقلت ما هذا قالوا السنة

لفظ حديث أبي عبد الله وفي رواية أبي زكريا أن ابن عمر صلى على تسع جنائز جميعا وقال في أم كلثوم وابنها فوضعا جميعا والباقي سواء



السنن الكبرى للبيهقي (458 هـ) الجزء6 صفحة222

(أخبرنا) أبو عبد الرحمن السلمى انا علي بن عمر الحافظ ثنا محمد بن القاسم بن زكريا ثنا هشام بن يونس ثنا الدراوردي عن جعفر بن محمد عن أبيه أن أم كلثوم بنت على وابنها زيدا وقعا في يوم واحد والتقت الصائحتان فلم يد رأيهما هلك قبل فلم ترثه ولم يرثها وان أهل صفين لم يتوارثوا وان أهل الحرة لم يتوارثوا



السنن الكبرى للبيهقي (458 هـ) الجزء7 صفحة3

باب الأنساب كلها منقطعة يوم القيامة الا نسبه

(أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا الحسن بن يعقوب وإبراهيم بن عصمة قالا ثنا السرى بن خزيمة ثنا معلى بن أسد ثنا وهيب ابن خالد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين (ح وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني أبو جعفر عن أبيه علي بن الحسين قال لما تزوج عمر بن الخطاب رضي الله عنه أم كلثوم بنت على رضي الله عنهم آتى مجلسا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بين القبر والمنبر للمهاجرين لم يكن يجلس فيه غيرهم فدعوا له بالبركة فقال أما والله ما دعاني إلى تزويجها إلا أنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا ما كان من سببي ونسبي

لفظ حديث ابن إسحاق وهو مرسل حسن (وقد روى) من أوجه أخر موصولا ومرسلا



السنن الكبرى للبيهقي (458 هـ) الجزء7 صفحة233

(أخبرنا) أبو سعد الماليني أنبأ أبو أحمد بن عدي الحافظ ثنا محمد بن داود بن دينار ثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبد الله بن زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب عن أبيه زيد بن أسلم عن أبيه إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أصدق أم كلثوم بنت علي رضي الله عنه أربعين ألف درهم
وهذا الحديث الشريف يثبت ان رسولنا الكريم لم يكن معصوما بالكامل !!!فكيف لغيره ان يكون !!

ولما صَلَّى النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم صلاة وسها فيها ، أقبل على الناس بعد الصلاة وقال لهم : (إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ، أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي) رواه البخاري (401) ومسلم (572) .
ولا ازال ادعو لكم بالهدايه

اقرأ المزيد
  المرفقات
 

فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولاده منها الحسن والحسين وزينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى.
أم البنين بنت حزام وأولاده منها العباس وجعفر وعبد الله وعثمان وقد استشهدوا مع الحسين بكربلاء ولا عقب لهم إلاليلى بنت مسعود اليتيمة، وولده منها أبو...

فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولاده منها الحسن والحسين وزينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى.
أم البنين بنت حزام وأولاده منها العباس وجعفر وعبد الله وعثمان وقد استشهدوا مع الحسين بكربلاء ولا عقب لهم إلاليلى بنت مسعود اليتيمة، وولده منها أبو بكر وعبد الله.
أسماء بنت عميس، وولده منها يحيى ومحمد وقيل عون
أم حبيبة بنت ربيعة التغلبية، وهي الصهباء وولده منها عمر ورقية.

أمامة بنت العاص بن الربيع، أمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وولده منها محمد الأوسط.
خولة بنت جعفر وولده منها محمد الأكبر المعروف باسم محمد بن الحنفية.
أم سعيد بنت عروة الثقفية، وولده منها أم الحسن ورملة.

>محياة بنت امرئ القيس الكلبية وولده منها جارية، توفيت وهي صغيرة، وكانت تخرج إلى المسجد فيقال لها: من أخوالك؟ فتقول: وه وه تعني كلبا.
وله بنات وبنون أخر رضي الله عنه وأرضاه، وجميع أولاده لصلبه أربعة عشر ذكرا وسبع عشرة أنثى.
وكان النسل من ولد علي لخمسة فقط وهم الحسن والحسين، ومحمد بن الحنفية والعباس وعمر بن التغلبية.
وللاستزادة راجع تاريخ ابن جرير الطبري وغيره من كتب التاريخ.
ونؤكد على ملاحظة مهمة وهي أن عليا رضي الله عنه وأرضاه سمى كثيرا من أولاده بأسماء الصحابة أبي بكر وعمر وعثمان، وهذا يدل على حبه لهم وعظيم منزلتهم عنده بخلاف ما يروج له أهل البدع.

اقرأ المزيد
  المرفقات
 

مشكور زميل ضيف بس لا يجوز ان تسيمي نفسك بعلى رضى الله عنه !!
صحيح ما ذكرته من نسل وازواج على ومحبته للصحابه رضي الله عنهم . ولكن لم تذكر هل تزوج عمر الفاروق من ابنته ام كلثوم ام لا كما يتدعي اصحاب البدع !!

  المرفقات
 
  1. متابع

اخي الكريم لا تتعب نفسك في طرح الاسئلة والادلة فلنقاش معهم عقيم مهما قدمت من الادلة والبراهين فهم امرهم ليس بيدهم عجبي على عقول تدير اصحابها والله سخرها لهم ليديروها ويتفكروا بها ويفرقو بين الصح والخطأ هناك اسئلة كثير لم يجيبو عليها .

  المرفقات
 
  1. fahadleb    متابع

صدقت يا زميلي ولكن نحن علينا ان نبين لهم ان من يسوقونهم كالخورايف يكذبون عليهم ويستغلون اموالهم واعراضهم ولا تنسى قول الله (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ‎) وكذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (بلغوا عنى ولو ايه ) لعلهم...

صدقت يا زميلي ولكن نحن علينا ان نبين لهم ان من يسوقونهم كالخورايف يكذبون عليهم ويستغلون اموالهم واعراضهم ولا تنسى قول الله (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ‎) وكذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (بلغوا عنى ولو ايه ) لعلهم يهتدوا وايضا لا تنسى ان هناك الكثير منهم رفضوا هذا المذهب بعد ان تبين لهم الحق من الباطل
ومشكور على المرور

اقرأ المزيد
  المرفقات
 
لا يوجد تعليقات منشورة هنا

ترك تعليقاتك

نشر التعليق كزائر. انشاء حساب أو تسجيل الدخول إلى حسابك.
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location