"الجريمة.. ريهام سعيد"

"الجريمة.. ريهام سعيد"
"الجريمة.. ريهام سعيد"   "الجريمة.. ريهام سعيد" طرق هادئ على الباب، تحرك الرجل بصعوبة وصوته يسبقه نحو بابه «ميييييين؟»، يصله صوتها هادئاً بارداً «افتح أنا ريهام سعيد»، تنير الكاميرا وجه الرجل بمجرد أن يفتح بابه «عايزين منى إيه»، فتلمع أسنانها بابتسامة صفراء «هو مش إنت اللى خدت لمبة السيسى؟». قررت...
مواصلة القراءة
3089 مشاهدات
1 تعليق